كيف بدأت جمنايا؟
أنا بيان البركاتي… قبل سنوات، كنت أعيش تحدّي ما حد يتكلم عنه كثير:
أنا سيدة أعمال…
أركض بين الاجتماعات، أوقّع العقود، أقابل العملاء…
وبنفس الوقت لازم أكون بكامل أناقتي وحجابي وثقتي.
لكن الحقيقة؟
كل مرة أروح أشتري عباية…
كنت أرجع بخيبة.
يا العباية جميلة لكن سعرها مبالغ فيه…
يا إمّا سعرها معقول لكن خامتها تتكهرب، تتكرمش، ما تعيش…
يا إمّا تصميمها ما يناسب امرأة عاملة تبغى أناقة + عملية + احتشام.
كنت أبحث عن عباية تمثّلني:
امرأة سعودية… عملية… قوية… أنيقة…
امرأة تقود فريق وتدير شركة… لكن ما زالت تحب التفاصيل الناعمة.
وما لقيت.
وهنا بدأت جمنايا.
بدأت من معاناة… وتحولت إلى علامة.
كنت أقول لنفسي:
"ليش ما أصنع العباية اللي أنا نفسي أحتاجها؟"
"ليش نضطر نختار بين الجودة والسعر؟ أو بين التصميم والراحة؟"
بدأت بجودة ما أتنازل عنها.
بتصاميم تحترم يوم المرأة السعودية.
بأسعار عادلة… لأن الأناقة الحلوة ما لازم تكون مكلفة.
وبخياطة محلية سعودية أفتخر فيها.
مين بدأت جمنايا؟
بدأتها أنا بيان البركاتي، بخبرة 10 سنوات في التجارة الإلكترونية،
وبقلب يعرف معاناة المرأة العاملة…
ومعاي شريكتي وصديقتي غدي، اللي تؤمن زيّي إن العباية مو مجرد قطعة قماش…
هي هوية… حضور… وإحساس بالقيمة.
وش صارت جمنايا اليوم؟
صارت:
✔️ عبايات عملية تناسب الدوام والاجتماعات
✔️ خامات فاخرة بأسعار منطقية
✔️ قصّات مريحة ومحتشمة
✔️ تصاميم كلاسيك × عصرية
✔️ صناعة محلية محترفة
✔️ موديلات محدودة… عشان كل قطعة تكون “قدّك إنتِ”
ولِمن نشتغل؟
للنساء اللي مثلنا…
اللي يشتغلون… يتحركون… يقودون…
اللي يبغون عباية تقول عنهم:
“أنا واثقة… وأناقتي جزء من نجاحي.”
جمنايا… بدأت من حاجة، واستمرت برسالة.
وصارت اليوم خيار آلاف النساء اللي يؤمنون إن الأناقة تبدأ من الراحة… وتنتهي بالثقة.